قَوْله : ( سُئِلَ أَنَس ) فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل عَنْ أَيُّوب عِنْد مُسْلِم " قُلْت لِأَنَسٍ " فَعُرِفَ بِذَلِكَ أَنَّهُ أَبْهَمَ نَفْسه.
قَوْله : ( فَقِيلَ أَوْ قَنَتَ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ بِغَيْرِ وَاو , وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ " هَلْ قَنَتَ ".
قَوْله : ( قَبْل الرُّكُوع ) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ " أَوْ بَعْد الرُّكُوع ".
قَوْله : ( بَعْد الرُّكُوع يَسِيرًا ) قَدْ بَيَّنَ عَاصِم فِي رِوَايَته مِقْدَار هَذَا الْيَسِير حَيْثُ قَالَ فِيهَا " إِنَّمَا قَنَتَ بَعْد الرُّكُوع شَهْرًا " وَفِي صَحِيح اِبْن خُزَيْمَةَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَقْنُت إِلَّا إِذَا دَعَا لِقَوْمٍ أَوْ دَعَا عَلَى قَوْم " وَكَأَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَا بَعْد الرُّكُوع. بِنَاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْحَصْرِ فِي قَوْله " إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا " أَيْ مُتَوَالِيًا.