قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف ) هُوَ الْفِرْيَابِيُّ , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ.
قَوْله : ( مِفْتَاح ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " مَفَاتِح ".
قَوْله : ( وَمَا يَدْرِي أَحَد مَتَى يَجِيء الْمَطَر ) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ " إِلَّا اللَّه " أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن اِبْن مَهْدِيّ عَنْ الثَّوْرِيّ , وَفِيهِ رَدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِنُزُولِ الْمَطَر وَقْتًا مُعَيَّنًا لَا يَتَخَلَّف عَنْهُ , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث فِي تَفْسِير لُقْمَان إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ( خَاتِمَة ) : اِشْتَمَلَتْ أَبْوَاب الِاسْتِسْقَاء مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا , الْمُعَلَّق مِنْهَا تِسْعَة وَالْبَقِيَّة مَوْصُولَة , الْمُكَرَّر فِيهَا وَفِيمَا مَضَى سَبْعَة وَعِشْرُونَ حَدِيثًا , وَالْخَالِص ثَلَاثَة عَشَر , وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى حَدِيث اِبْن عُمَر الَّذِي فِيهِ شِعْر أَبِي طَالِب وَحَدِيث أَنَس عَنْ عُمَر فِي الِاسْتِسْقَاء بِالْعَبَّاسِ وَحَدِيث عَبْد اللَّه بْن زَيْد فِي الِاسْتِسْقَاء عَلَى رِجْلَيْهِ وَحَدِيث عَبْد اللَّه بْن زَيْد فِي صِفَة تَحْوِيل الرِّدَاء - وَإِنْ كَانَ أَخْرَجَ أَصْله - وَحَدِيث عَائِشَة فِي قَوْله صَيِّبًا نَافِعًا وَأَصْله أَيْضًا فِيهِ وَحَدِيث أَنَس " كَانَ إِذَا هَبَّتْ الرِّيح الشَّدِيدَة " وَسَيَأْتِي بَيَان مَا اِنْفَرَدَ بِهِ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة وَغَيْرهمْ أَثَرَانِ , وَاَللَّه أَعْلَم.