قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَمْرو ) هُوَ اِبْن الْحَارِث الْمِصْرِيّ , وَعَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم هُوَ اِبْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , وَنِصْف رِجَال هَذَا الْإِسْنَاد الْأَعْلَى مَدَنِيُّونَ وَنِصْفه الْأَدْنَى مِصْرِيُّونَ.
قَوْله : ( لَا يَخْسِفَانِ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَيَجُوز الضَّمّ , وَحَكَى اِبْن الصَّلَاح مَنْعه , وَرَوَى اِبْن خُزَيْمَةَ وَالْبَزَّار مِنْ طَرِيق نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ " خَسَفَتْ الشَّمْس يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم " الْحَدِيث وَفِيهِ " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاة وَإِلَى ذِكْر اللَّه وَادْعُوا وَتَصَدَّقُوا ".
قَوْله : ( وَلَا لِحَيَاتِهِ ) اِسْتُشْكِلَتْ هَذِهِ الزِّيَادَة لِأَنَّ السِّيَاق إِنَّمَا وَرَدَ فِي حَقّ مَنْ ظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيم وَلَمْ يَذْكُرُوا الْحَيَاة. وَالْجَوَاب أَنَّ فَائِدَة ذِكْر الْحَيَاة دَفْع تَوَهُّم مَنْ يَقُول لَا يَلْزَم مِنْ نَفْي كَوْنه سَبَبًا لِلْفَقْدِ أَنْ لَا يَكُون سَبَبًا لِلْإِيجَادِ , فَعَمَّمَ الشَّارِع النَّفْي لِدَفْعِ هَذَا التَّوَهُّم.