قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي أَبْوَاب الْوِتْر " بَاب الْوِتْر فِي السَّفَر " عَنْ مُوسَى هَذَا عَنْ جُوَيْرِيَة بْن أَسْمَاء , فَكَأَنَّ لِمُوسَى فِيهِ شَيْخَيْنِ , فَإِنَّ الرَّاوِي عَنْ اِبْن عُمَر فِي ذَلِكَ مُغَايِر لِهَذَا , وَزَادَ فِي رِوَايَة جُوَيْرِيَة " يُومِئ إِيمَاء إِلَّا الْفَرَائِض " قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى الْإِيمَاء مُطْلَقًا فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود مَعًا , وَالْفُقَهَاء قَالُوا : يَكُون الْإِيمَاء فِي السُّجُود أَخَفْض مِنْ الرُّكُوع لِيَكُونَ الْبَدَل عَلَى وَفْق الْأَصْل , وَلَيْسَ فِي لَفْظ الْحَدِيث مَا يُثْبِتهُ وَلَا يَنْفِيه. قُلْت : إِلَّا أَنَّهُ وَقَعَ فِي حَدِيث جَابِر عِنْد التِّرْمِذِيّ كَمَا تَقَدَّمَ.