انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1098⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( يُسَبِّح ) أَيْ يُصَلِّي النَّافِلَة , وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيث كَثِيرًا , وَسَيَأْتِي قَرِيبًا حَدِيث عَائِشَة " سُبْحَة الضُّحَى " وَالتَّسْبِيح حَقِيقَة فِي قَوْل سُبْحَان اللَّه , فَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى الصَّلَاة فَهُوَ مِنْ بَاب إِطْلَاق اِسْم الْبَعْض عَلَى الْكُلّ , أَوْ لِأَنَّ الْمُصَلِّي مُنَزِّه لِلَّهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى بِإِخْلَاصِ الْعِبَادَة , وَالتَّسْبِيح التَّنْزِيه فَيَكُون مِنْ بَاب الْمُلَازَمَة وَأَمَّا اِخْتِصَاص ذَلِكَ بِالنَّافِلَةِ فَهُوَ عُرْف شَرْعِيّ وَاَللَّه أَعْلَم.

قَوْله : ( وَقَالَ اللَّيْث ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ بِالْإِسْنَادَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ قَبْل بَابَيْنِ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ