حَدِيث أَبِي سَلَمَة أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَة : كَيْف كَانَتْ صَلَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي " بَاب كَيْف كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ " وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى أَنَّ صَلَاته كَانَتْ مُتَسَاوِيَة فِي جَمِيع السَّنَة , وَفِيهِ كَرَاهَة النَّوْم قَبْل الْوِتْر لِاسْتِفْهَامِ عَائِشَة عَنْ ذَلِكَ كَأَنَّهُ تَقَرَّرَ عِنْدهَا مَنْع ذَلِكَ فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ كَغَيْرِهِ , وَسَيَأْتِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ هَذِهِ الطَّرِيق فِي أَوَاخِر الصِّيَام أَيْضًا , وَنَذْكُر فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى مَا بَقِيَ مِنْ فَوَائِده.