انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1256⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيُّ.

قَوْله : ( اِبْدَءُوا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَلِلْكُشْمِيهَنِي " اِبْدَأْنَ " وَهُوَ الْوَجْه لِأَنَّهُ خِطَاب لِلنِّسْوَةِ.

قَوْله : ( وَمَوَاضِع الْوُضُوء ) زَادَ أَبُو ذَرّ " مِنْهَا " وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فِي غُسْل الْمَيِّت خِلَافًا لِلْحَنَفِيَّةِ , بَلْ قَالُوا : لَا يُسْتَحَبّ وُضُوءُهُ أَصْلًا , وَإِذَا قُلْنَا بِاسْتِحْبَابِهِ فَهَلْ يَكُون وُضُوءًا حَقِيقِيًّا بِحَيْثُ يُعَاد غَسْل تِلْكَ الْأَعْضَاء فِي الْغُسْل أَوْ جُزْءًا مِنْ الْغُسْل بُدِئَتْ بِهِ هَذِهِ الْأَعْضَاء تَشْرِيفًا ؟ الثَّانِي أَظْهَر مِنْ سِيَاق الْحَدِيث , وَالْبُدَاءَة بِالْمَيَامِنِ وَبِمَوَاضِع الْوُضُوء مِمَّا زَادَتْهُ حَفْصَة فِي رِوَايَتهَا عَنْ أُمّ عَطِيَّة عَلَى أَخِيهَا مُحَمَّد , وَكَذَا الْمَشْط وَالضَّفْر كَمَا سَيَأْتِي.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ