قَوْلُهُ. ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ.
قَوْله : ( سُحُول ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِره لَام أَيْ بِيض , وَهُوَ جَمْع سَحْل , وَالثَّوْب الْأَبْيَض النَّقِيّ لَا يَكُون إِلَّا مِنْ قُطْن , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " بَاب الثِّيَاب الْبِيض لِلْكَفَنِ " بِلَفْظِ " يَمَانِيَّة بِيض سُحُولِيَّة فِي كُرْسُف " وَعَنْ اِبْن وَهْب : السُّحُول الْقُطْن , وَفِيهِ نَظَر , وَهُوَ بِضَمِّ أَوَّله وَيُرْوَى بِفَتْحِهِ نِسْبَة إِلَى سَحُول قَرْيَة بِالْيَمَنِ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : بِالْفَتْحِ الْمَدِينَة , وَبِالضَّمِّ الثِّيَاب. وَقِيلَ النَّسَب إِلَى الْقَرْيَة بِالضَّمِّ , وَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَنِسْبَة إِلَى الْقَصَّار لِأَنَّهُ يَسْحَل الثِّيَاب أَيْ يُنَقِّيهَا , وَالْكُرْسُف بِضَمِّ الْكَاف وَالْمُهْمَلَة بَيْنهمَا رَاء سَاكِنَة هُوَ الْقُطْن , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة لِلْبَيْهَقِيّ " سُحُولِيَّة جُدُد "