قَوْله : ( حَتَّى تُخَلِّفكُمْ ) بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد اللَّام الْمَكْسُورَة بَعْدهَا فَاءَ أَيْ تَتْرُككُمْ وَرَاءَهَا , وَنِسْبَة ذَلِكَ إِلَيْهَا عَلَى سَبِيل الْمَجَاز لِأَنَّ الْمُرَاد حَامِلهَا.
قَوْله : ( قَالَ سُفْيَان ) هَذَا السِّيَاق لَفْظ الْحُمَيْدِيّ فِي مُسْنَده , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَ بِهِ عَلَى السِّيَاقَيْنِ فَقَالَ مَرَّة " عَنْ سُفْيَان حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِم " وَقَالَ مَرَّة " قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي سَالِم " وَالْمُرَاد مِنْ السِّيَاقَيْنِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا سَمِعَهُ مِنْ شَيْخه.
قَوْله : ( زَادَ الْحُمَيْدِيّ ) يَعْنِي عَنْ سُفْيَان بِهَذَا الْإِسْنَاد , وَقَدْ رَوَيْنَاهُ مُوصَلًا فِي مُسْنَده , وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجه مِنْ طَرِيقه كَذَلِكَ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة وَثَلَاثَة مَعَهُ أَرْبَعَتهمْ عَنْ سُفْيَان بِالزِّيَادَةِ إِلَّا أَنَّهُ فِي سِيَاقهمْ بِالْعَنْعَنَةِ , وَفِي هَذَا الْإِسْنَاد رِوَايَة تَابِعِيّ عَنْ تَابِعِيّ وَصَحَابِيّ عَنْ صَحَابِيّ فِي نَسَق وَاَللَّه أَعْلَم.