انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1362⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّف مَرْفُوعًا " مَا مِنْ نَفْس مَنْفُوسَة إِلَّا كُتِبَ مَكَانهَا مِنْ الْجَنَّة وَالنَّار " الْحَدِيث. وَسَيَأْتِي مَبْسُوطًا فِي تَفْسِير ( وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى ) , وَهُوَ أَصْل عَظِيم فِي إِثْبَات الْقَدَر. وَقَوْله فِيهِ " اِعْمَلُوا " جَرَى مَجْرَى أُسْلُوب الْحَكِيم , أَيْ اِلْزَمُوا مَا يَجِب عَلَى الْعَبْد مِنْ الْعُبُودِيَّة , وَلَا تَتَصَرَّفُوا فِي أَمْر الرُّبُوبِيَّة. وَعُثْمَان شَيْخه هُوَ اِبْن أَبِي شَيْبَة , وَجَرِير هُوَ اِبْن عَبْد الْحَمِيد. وَمَوْضِع الْحَاجَة مِنْهُ " فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْله ". وَقَوْله " فَقَالَ رَجُل " هُوَ عُمَر أَوْ غَيْره كَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ