حَدِيث ثَابِت بْن الضَّحَّاك فِيمَنْ قَتَلَ نَفْسه بِحَدِيدَةٍ , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور , وَخَالِد الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده هُوَ الْحَذَّاء. ثَانِيهَا حَدِيث جُنْدُب , هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الْبَجَلِيّ قَالَ فِيهِ " قَالَ حَجَّاج بْن مِنْهَال حَدَّثَنَا جَرِير بْن حَازِم " وَقَدْ وَصَلَهُ فِي ذِكْر بَنِي إِسْرَائِيل فَقَالَ : " حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا حَجَّاج بْن مِنْهَال " فَذَكَرَهُ. وَهُوَ أَحَد الْمَوَاضِع الَّتِي يُسْتَدَلّ بِهَا عَلَى أَنَّهُ رُبَّمَا عَلَّقَ عَنْ بَعْض شُيُوخه مَا بَيْنه وَبَيْنه فِيهِ وَاسِطَة , لَكِنَّهُ أَوْرَدَهُ هُنَا مُخْتَصَرًا وَأَوْرَدَهُ هُنَاكَ مَبْسُوطًا فَقَالَ فِي أَوَّله " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلكُمْ رَجُل " وَقَالَ فِيهِ " فَجَزِعَ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بِهَا يَده فَمَا رَقَأَ الدَّم حَتَّى مَاتَ " وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى هُنَاكَ , وَلَمْ أَقِف عَلَى تَسْمِيَة هَذَا الرَّجُل.