قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر ) أَيْ اِبْن أَبِي كَثِير الْمَدَنِيّ.
قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا ) هُوَ سَعْد بْن عُبَادَة , وَاسْم أُمّه عَمْرَة , وَسَيَأْتِي حَدِيثه وَالْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْوَصَايَا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
قَوْله : ( اُفْتُلِتَتْ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاة وَكَسْر اللَّام أَيْ سُلِبَتْ , عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله , يُقَال اُفْتُلِتَ فُلَان أَيْ مَاتَ فَجْأَة وَافْتُلِتَتْ نَفْسه كَذَلِكَ , وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِفَتْحِ السِّين إِمَّا عَلَى التَّمْيِيز , وَإِمَّا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول ثَانٍ , وَالْفَلْتَة وَالِافْتِلَات مَا وَقَعَ بَغْتَة مِنْ غَيْر رَوِيَّة , وَذَكَرَهُ اِبْن قُتَيْبَة بِالْقَافِ وَتَقْدِيم الْمُثَنَّاة وَقَالَ : هِيَ كَلِمَة تُقَال لِمَنْ قَتَلَهُ الْحُبّ وَلِمَنْ مَاتَ فَجْأَة , وَالْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة بِالْفَاءِ. وَاَللَّه أَعْلَم.