( حَارِثَة بْن وَهْب ) هُوَ الْخُزَاعِيّ.
قَوْله : ( فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَان ) سَيَأْتِي بَعْدَ سَبْعَةِ أَبْوَاب - مِنْ وَجْهٍ آخَرَ - بِلَفْظ " فَسَيَأْتِي ".
قَوْله : ( يَقُولُ الرَّجُل ) أَيْ الَّذِي يُرِيدُ الْمُتَصَدِّقُ أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا. )
قَوْله : ( فَأَمَّا الْيَوْمُ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ " فِيهَا " , وَالظَّاهِر أَنَّ ذَلِكَ يَقَعُ فِي زَمَنِ كَثْرَةِ الْمَالِ وَفَيْضِهِ قُرْبَ السَّاعَةِ كَمَا قَالَ اِبْن بَطَّال , وَمِنْ ثَمَّ أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفُ فِي كِتَاب الْفِتَن كَمَا سَيَأْتِي.