حَدِيث أَبِي مَسْعُود وَرَدَ مِنْ وَجْهَيْنِ تَامًّا وَمُخْتَصَرًا.
قَوْله : ( عَنْ سُلَيْمَان ) هُوَ الْأَعْمَشُ , وَأَبُو مَسْعُود هُوَ الْأَنْصَارِيّ الْبَدْرِيّ.
قَوْله : ( لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ ) كَأَنَّهُ يُشِيرُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً ) الْآيَة.
قَوْله : ( كُنَّا نُحَامِلُ ) أَيْ : نَحْمِلُ عَلَى ظُهُورِنَا بِالْأُجْرَةِ , يُقَالُ : حَامَلْت بِمَعْنَى حَمَلْت كَسَافَرْت. وَقَالَ الْخَطَّابِيّ : يُرِيدُ نَتَكَلَّفُ الْحَمْل بِالْأُجْرَةِ لِنَكْتَسِب مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ , وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ حَيْثُ قَالَ " اِنْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ فَيُحَامِلُ " أَيْ : يَطْلُبُ الْحَمْلَ بِالْأُجْرَةِ.
قَوْله : ( فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف كَمَا سَيَأْتِي فِي التَّفْسِيرِ , وَالشَّيْء الْمَذْكُور كَانَ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ أَوْ أَرْبَعَة آلَاف. )
قَوْله : ( وَجَاءَ رَجُل ) هُوَ أَبُو عَقِيل بِفَتْحِ الْعَيْنِ كَمَا سَيَأْتِي فِي التَّفْسِيرِ , وَنَذْكُرُ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الِاخْتِلَاف فِي اِسْمِهِ وَاسْم أَبِيهِ وَمَنْ وَقَعَ لَهُ ذَلِكَ أَيْضًا مِنْ الصَّحَابَةِ كَأَبِي خَيْثَمَةَ , وَأَنَّ الصَّاعَ إِنَّمَا حَصَلَ لِأَبِي عَقِيل لِكَوْنِهِ أَجَّرَ نَفْسَهُ عَلَى النَّزْحِ مِنْ الْبِئْرِ بِالْحَبْلِ.
قَوْله : ( فَقَالُوا ) سُمِّيَ مِنْ اللَّامِزِينَ فِي " مَغَازِي الْوَاقِدِيّ " مُعَتِّب بْن قُشَيْر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن نَبْتَل بِنُون وَمُثَنَّاة مَفْتُوحَتَيْنِ بَيْنَهُمَا مُوَحَّدَة سَاكِنَة ثُمَّ لَام.
قَوْله : ( يَلْمِزُونَ ) أَيْ يَعِيبُونَ , وَشَاهِد التَّرْجَمَة
قَوْله : ( وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ) .