حَدِيث الْمُغِيرَةِ وَابْن أَشْوَعَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَزَادَ أَحْمَد فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ اِبْن الْأَشْوَعِ , وَهُوَ سَعِيد بْن عَمْرو بْن الْأَشْوَعِ نُسِبَ لِجَدِّهِ وَكَاتِب الْمُغِيرَة هُوَ وَرِادٌ.
قَوْله : ( وَإِضَاعَة الْأَمْوَالِ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ " الْمَال " وَمَوْضِع التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله " وَكَثْرَة السُّؤَالِ " قَالَ اِبْن التِّينِ : فَهِمَ مِنْهُ الْبُخَارِيّ سُؤَال النَّاسِ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَاد السُّؤَال عَنْ الْمُشْكِلَاتِ , أَوْ عَمَّا لَا حَاجَةَ لِلسَّائِلِ بِهِ , وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَرُونِي مَا تَرَكْتكُمْ " قُلْت : وَحَمْلُهُ عَلَى الْمَعْنَى الْأَعَمِّ أَوْلَى وَيَسْتَقِيمُ مُرَاد الْبُخَارِيّ مَعَ ذَلِكَ. وَقَدْ مَضَى بَعْضُ شَرْحِهِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ , وَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْأَدَبِ وَفِي الرِّقَاقِ مُسْتَوْفًى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.