انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1619⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ أَبُو الْأَسْوَد يَتِيم عُرْوَة.

قَوْله : ( عَنْ أُمّ سَلَمَة ) هِيَ وَالِدَة زَيْنَب الرَّاوِيَة عَنْهَا.

قَوْله : ( أَنِّي أَشْتَكِي ) أَيْ إِنَّهَا ضَعِيفَة , وَقَدْ بَيَّنَ الْمُصَنِّف مِنْ طَرِيق هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ سَبَب طَوَاف أُمّ سَلَمَة وَأَنَّهُ طَوَاف الْوَدَاع , وَسَيَأْتِي بَعْدَ سِتَّة أَبْوَاب.

قَوْله : ( وَأَنْتِ رَاكِبَة ) فِي رِوَايَة هِشَام " عَلَى بَعِيرك ".

قَوْله : ( وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ) فِي رِوَايَة هِشَام " وَالنَّاس يُصَلُّونَ " وَبَيَّنَ فِيهِ أَنَّهَا صَلَاة الصُّبْح , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي ذَلِكَ فِي صِفَة الصَّلَاة , وَفِيهِ جَوَاز الطَّوَاف لِلرَّاكِبِ إِذَا كَانَ لِعُذْرٍ , وَإِنَّمَا أَمَرَهَا أَنْ تَطُوف مِنْ وَرَاء النَّاس لِيَكُونَ أَسْتَرَ لَهَا وَلَا تَقْطَع صُفُوفهمْ أَيْضًا وَلَا يَتَأَذَّوْنَ بِدَابَّتِهَا , فَأَمَّا طَوَاف الرَّاكِب مِنْ غَيْر عُذْر فَسَيَأْتِي الْبَحْث فِيهِ بَعْدَ أَبْوَاب , وَيُلْتَحَقُ بِالرَّاكِبِ الْمَحْمُول إِذَا كَانَ لَهُ عُذْر , وَهَلْ يُجْزِئ هَذَا الطَّوَاف عَنْ الْحَامِل وَالْمَحْمُول ؟ فِيهِ بَحْث. وَاحْتَجَّ بِهِ بَعْض الْمَالِكِيَّة لِطَهَارَةِ بَوْل مَا يُؤْكَل لَحْمه , وَقَدْ تَقَدَّمَ تَوْجِيه ذَلِكَ وَالتَّعَقُّب عَلَيْهِ فِي " بَاب إِدْخَال الْبَعِير الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ ".

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ