انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1652⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث حَفْصَة " كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقنَا أَنْ يَخْرُجْنَ فَقَدِمَتْ إمْرَأَة فَنَزَلَتْ قَصْر بَنِي خَلَف - وَفِيهِ - وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّض الْمُصَلَّى " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَيْضِ وَفِي الْعِيدَيْنِ وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْحَيْض , وَالْمُحْتَاج إِلَيْهِ هُنَا قَوْلهَا فِي آخِرِهِ " أَوَلَيْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ وَتَشْهَدُ كَذَا وَتَشْهَدُ كَذَا " فَهُوَ الْمُطَابِقُ لِقَوْلِ جَابِر " فَنَسَكَتْ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ " وَكَذَا قَوْلهَا " وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى " فَإِنَّهُ يُنَاسِبُ قَوْلَهُ " إِنَّ الْحَائِضَ لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ " لِأَنَّهَا إِذَا أُمِرَتْ بِاعْتِزَالِ الْمُصَلَّى كَانَ اِعْتِزَالهَا لِلْمَسْجِدِ بَلْ لِلْمَسْجِدِ الْحَرَام بَلْ لِلْكَعْبَةِ مِنْ بَاب الْأَوْلَى.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ