انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1678⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث اِبْن عَبَّاس وَفَائِدَته تَعْيِين مَنْ أَذِنَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَهْلِهِ فِي ذَلِكَ وَأَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ فِي الثَّانِي مِنْهُمَا أَنَّهُ لَيْسَ الْبَعْثُ الْمَذْكُورُ خَاصًّا لَهُ لِأَنَّ اللَّفْظَ الْأَوَّلَ وَهُوَ قَوْل " بَعَثَنِي " قَدْ يُوهِمُ اِخْتِصَاصَهُ بِذَلِكَ وَفِي الثَّانِي " أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ " فَأَفْهَمَ أَنَّهُ لَمْ يَخْتَصَّ وَقَوْله فِي الثَّانِي " فِي ضَعَفَة أَهْله " قَدْ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي " بَاب حَجّ الصِّبْيَانِ " مِنْ طَرِيقِ حَمَّادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن أَبِي يَزِيد بِلَفْظ " فِي الثَّقَلِ " زَادَ مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْهِ " وَقَالَ فِي الضَّعَفَةِ " وَلِسُفْيَان فِيهِ إِسْنَاد آخَر أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة عَنْهُ عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْله وَقَدْ أَخْرَجَ طَرِيق عَطَاء هَذِهِ مُطَوَّلَة الطَّحَاوِيّ مِنْ رِوَايَة إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي الصُّفَيْر عَنْ عَطَاء [ قَالَ أَخْبَرَنِي ] اِبْن عَبَّاس قَالَ " قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ لَيْلَة الْمُزْدَلِفَة : اِذْهَبْ بِضُعَفَائِنَا وَنِسَائِنَا فَلْيُصَلُّوا الصُّبْحَ بِمِنًى وَلْيَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ تُصِيبَهُمْ دَفْعَةُ النَّاسِ " قَالَ فَكَانَ عَطَاءٌ يَفْعَلُهُ بَعْدَمَا كَبِرَ وَضَعُفَ وَلِأَبِي دَاوُد مِنْ طَرِيق حَبِيب عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَدِّمُ ضُعَفَاءَ أَهْلِهِ بِغَلَس " وَلِأَبِي عَوَانَة فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَدِّمُ الْعِيَال وَالضَعَفَة إِلَى مِنًى مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ ".

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ