قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْن حُمَيْد عَنْ الْقَاسِمِ ) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقِ اِبْن الْمُبَارَك عَنْ أَفْلَحَ " أَخْبَرَنَا الْقَاسِم " وَلَهُ مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر الْحَنَفِيّ عَنْ أَفْلَحَ " سَمِعْتُ الْقَاسِم ".
قَوْله : ( أَنْ تَدْفَعَ قَبْل حَطْمَة النَّاس ) فِي رِوَايَة مُسْلِم عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ أَفْلَحَ " أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَة النَّاس " وَالْحَطْمَة بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُون الطَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ الزَّحْمَة.
قَوْله : ( فَلَأَنْ أَكُونَ ) بِفَتْحِ اللَّامِ فَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَخَبَره " أَحَبّ " وَقَوْلُهَا ( مَفْرُوح ) أَيْ مَا يَفْرَحُ بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْء. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ عِنْدَ مُسْلِم عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ أَفْلَحَ بْن حُمَيْد مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ تَفْسِير الثَّبِطَة بِالثَّقِيلَةِ مِنْ الْقَاسِمِ رَاوِي الْخَبَرِ وَلَفْظه " وَكَانَتْ اِمْرَأَة ثَبِطَة يَقُولُ الْقَاسِم : وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَة " وَلِأَبِي عَوَانَة مِنْ طَرِيقِ اِبْن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ أَفْلَحَ بَعْدَ أَنْ سَاقَ الْحَدِيثَ بِلَفْظ " وَكَانَتْ اِمْرَأَة ثَبِطَة قَالَ : الثَّبِطَةُ الثَّقِيلَة " وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَامِر الْعَقَدِيِّ عَنْ أَفْلَحَ " وَكَانَتْ اِمْرَأَة ثَبِطَة يَعْنِي ثَقِيلَة " فَعَلَى هَذَا فَقَوْله فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن كَثِير عِنْدَ الْمُصَنِّف وَكَانَتْ اِمْرَأَة ثَقِيلَة ثَبِطَة مِنْ الْإدْرَاجِ الْوَاقِع قَبْلَ مَا أُدْرِجَ عَلَيْهِ وَأَمْثِلَته قَلِيلَة جِدًّا وَسَبَبه أَنَّ الرَّاوِيَ أَدْرَجَ التَّفْسِير بَعْدَ الْأَصْلِ فَظَنَّ الرَّاوِي الْآخَرُ أَنَّ اللَّفْظَيْنِ ثَابِتَانِ فِي أَصْل الْمَتْن فَقَدَّمَ وَأَخَّرَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.