انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1706⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ غَيْر مَنْسُوب وَلِابْنِ السَّكَنِ " مُحَمَّد بْن سَلَام " وَلِأَبِي ذَرٍّ " مُحَمَّد هُوَ اِبْنُ سَلَام " وَرَجَّحَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى لِأَنَّ الْمُصَنِّفَ رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى عَنْ عَبْد الْأَعْلَى حَدِيثًا غَيْر هَذَا سَيَأْتِي قَرِيبًا وَأَيَّدَهُ غَيْره بِأَنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبَا نُعَيْمٍ أَخْرَجَاهُ فِي مُسْتَخْرَجَيْهِمَا مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى وَلَيْسَ ذَلِكَ بِلَازِمٍ وَالْعُمْدَةُ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ السَّكَنِ فَإِنَّهُ حَافِظٌ.

قَوْله : ( عَنْ عِكْرِمَةَ ) هُوَ مَوْلَى اِبْن عَبَّاس وَأَمَّا عِكْرِمَة بْن عَمَّار فَهُوَ تِلْمِيذ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير لَا شَيْخُهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى حَدِيثِ الْبَاب قَبْلَ تِسْعَةِ أَبْوَاب.

قَوْله : ( تَابَعَهُ مُحَمَّد بْن بَشَّار إِلَخْ ) الْمُتَابَع بِالْفَتْحِ هُنَا هُوَ مَعْمَر وَالْمُتَابِع بِالْكَسْرِ ظَاهِر السِّيَاقِ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن بَشَّار وَفِي التَّحْقِيقِ هُوَ عَلِيّ اِبْن الْمُبَارَك وَإِنَّمَا اِحْتَاجَ مَعْمَر عِنْدَهُ إِلَى الْمُتَابَعَةِ لِأَنَّ فِي رِوَايَة الْبَصْرِيِّينَ عَنْهُ مَقَالًا لِكَوْنِهِ حَدَّثَهُمْ بِالْبَصْرَةِ مِنْ حِفْظِهِ وَهَذَا مِنْ رِوَايَة الْبَصْرِيِّينَ وَلَمْ تَقَعْ لِي رِوَايَةُ مُحَمَّد بْن بَشَّار مَوْصُولَةً وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ عَلِيّ بْن الْمُبَارَكِ بِمُتَابَعَةِ عُثْمَان بْن عَمْرو قَالَ : إِنَّ حُسَيْنًا الْمُعَلِّمَ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير أَيْضًا.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ