قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ.
قَوْله : ( عَنْ هِشَام ) هُوَ اِبْن عُرْوَة , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن هَارُون عَنْ سُفْيَان حَدَّثَنَا هِشَام.
قَوْله : ( إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلًا ) فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ هِشَام " نُزُول الْأَبْطَح لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ " الْحَدِيث.
قَوْله : ( أَسْمَح ) أَيْ أَسْهَلَ لِتَوَجُّهِهِ إِلَى الْمَدِينَة لِيَسْتَوِيَ فِي ذَلِكَ الْبَطِيء وَالْمُعْتَدِل , وَيَكُون مَبِيتهمْ وَقِيَامهمْ فِي السَّحَر وَرَحِيلهمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى الْمَدِينَة.
قَوْله : ( تَعْنِي بِالْأَبْطَحِ ) ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " تَعْنِي الْأَبْطَح " بِحَذْفِ الْمُوَحَّدَة , وَفِي رِوَايَة مُسْلِم الْمَذْكُورَة " كَانَ أَسْمَح لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ ".