قَوْله : ( عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر سَأَلْت عَائِشَة ) كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْه مُطَوَّلًا ذَكَرَ فِيهِ قِصَّة اِبْن عُمَر وَسُؤَاله لَهُ نَحْو مَا رَوَاهُ مُجَاهِد , إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ " كَمْ اِعْتَمَرَ " وَقَدْ أَشَرْت إِلَى مَا فِيهِ مِنْ فَائِدَة زَائِدَة , وَأَغْرَبَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فَقَالَ : هَذَا الْحَدِيث لَا يَدْخُل فِي بَاب كَمْ اِعْتَمَرَ وَإِنَّمَا يَدْخُل فِي بَاب مَتَى اِعْتَمَرَ ا ه , وَجَوَابه أَنَّ غَرَض الْبُخَارِيّ الطَّرِيق الْأُولَى , وَإِنَّمَا أَوْرَدَ هَذِهِ لِيُنَبِّه عَلَى الْخِلَاف فِي السِّيَاق.