حَدِيث أَبِي مُوسَى فِي إِهْلَاله كَإِهْلَالِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَشَاهِد التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله " طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَة ثُمَّ أَحِلّ " فَإِنَّهُ يَقْتَضِي تَأْخِير الْإِحْلَال عَنْ السَّعْي , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي " بَاب مَنْ أَهَلَّ فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
قَوْله : ( يَأْمُرنَا بِالتَّمَامِ ) فِي رِوَايَة الكُشْمِيهَنِيّ " يَأْمُر ".
قَوْله : ( حَتَّى يَبْلُغ ) فِي رِوَايَة الكُشْمِيهَنِيّ " بَلَغَ " بِلَفْظِ الْفِعْل الْمَاضِي , وَقَوْله فِي أَوَّله " أَحَجَجْت " أَيْ هَلْ أَحْرَمْت بِالْحَجِّ أَوْ نَوَيْت الْحَجّ ؟ وَهَذَا كَقَوْلِهِ لَهُ بَعْد ذَلِكَ " بِمَا أَهْلَلْت " أَيْ بِمَا أَحْرَمَتْ " أَيْ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَة.