وَقَوْله " كَمَا وَلَدَتْهُ أُمّه " أَيْ عَارِيًا مِنْ الذُّنُوب. وَلِلتِّرْمِذِيِّ مِنْ طَرِيق اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُور " غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَة جَرِير عَنْ مَنْصُور " مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْت " وَهُوَ أَعَمّ مِنْ قَوْله فِي بَقِيَّة الرِّوَايَات " مَنْ حَجَّ " وَيَجُوز حَمْل لَفْظ حَجَّ عَلَى مَا هُوَ أَعَمّ مِنْ الْحَجّ وَالْعُمْرَة فَتُسَاوِي رِوَايَة " مَنْ أَتَى " مِنْ حَيْثُ إنَّ الْغَالِب أَنَّ إِتْيَانه إِنَّمَا هُوَ لِلْحَجِّ أَوْ لِلْعُمْرَةِ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ بَقِيَّة مَبَاحِثه فِي " بَاب فَضْل الْحَجّ الْمَبْرُور " فِي أَوَائِل كِتَاب الْحَجّ , وَتَقَدَّمَ تَفْسِير الرَّفَث وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ فِي آخِر حَدِيث اِبْن عَبَّاس الْمَذْكُور فِي " بَاب قَوْل اللَّه تَعَالَى ( ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) ".