قَوْلُهُ : ( عَنْ مَنْصُور ) هُوَ اِبْنُ الْمُعْتَمِرِ.
قَوْله : ( عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ مِنْ أَصْحَاب مَنْصُور عَنْهُ , وَكَذَا رَوَاهُ مُؤَمَّل بْن إِسْمَاعِيل عَنْ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُور , وَخَالَفَهُ مِهْرَانُ بْن أَبِي عُمَرَ فَرَوَاهُ عَنْ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَاد فَقَالَ " عَنْ سَعِيد اِبْن الْمُسَيِّب " بَدَلَ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ , وَهُوَ قَوْلٌ شَاذٌّ وَالْمَحْفُوظُ الْأَوَّلُ.
قَوْله : ( إِنَّ الْأَخِر ) بِهَمْزَةٍ غَيْر مَمْدُودَةٍ بَعْدهَا خَاء مُعْجَمَة مَكْسُورَة , تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْبَاب الَّذِي قَبْلَهُ , وَحَكَى اِبْنُ الْقُوطِيَّةِ فِيهِ مَدَّ الْهَمْزَةِ.
قَوْله : ( أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرَ رَقَبَةً ) ؟ بِالنَّصْبِ عَلَى الْبَدَل مِنْ لَفْظ " مَا " وَهِيَ مَفْعُولٌ بِتَجِدُ , وَمِثْلُهُ قَوْله " أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا " وَقَدْ تَقَدَّمَ بَاقِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الَّذِي قَبْلَهُ , وَقَدْ اِعْتَنَى بِهِ بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ شُيُوخُنَا فَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ فِي مُجَلَّدَيْنِ جَمَعَ فِيهِمَا أَلْفَ فَائِدَةٍ وَفَائِدَةٍ , وَمُحَصَّلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى فِيمَا لَخَّصْته مَعَ زِيَادَاتٍ كَثِيرَةٍ عَلَيْهِ , فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ.