انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2106⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ بَصْرِيُّونَ.

قَوْله : ( ثَامِنُونِي ) بِمُثَلَّثَةِ عَلَى وَزْن فَاعِلُونِي , وَهُوَ أَمْرٌ لَهُمْ بِذِكْرِ الثَّمَن مُعَيَّنًا بِاخْتِيَارِهِمْ عَلَى سَبِيل السَّوْم لِيَذْكُرَ هُوَ لَهُمْ ثَمَنًا مُعَيَّنًا يَخْتَارهُ ثُمَّ يَقَع التَّرَاضِي بَعْد ذَلِكَ , وَبِهَذَا يُطَابِق التَّرْجَمَة. وَقَالَ الْمَازِرِيُّ : مَعْنَى قَوْله ثَامِنُونِي أَيْ بَايِعُونِي بِالثَّمَنِ أَيْ وَلَا آخُذهُ هِبَةً , قَالَ : فَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا أَنَّ الْمُشْتَرَى يَبْدَأ بِذِكْرِ الثَّمَن ,. وَتَعَقَّبَهُ عِيَاضٌ. بِأَنَّ التَّرْجَمَة إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ الثَّمَن مُعَيَّنًا , وَأَمَّا مُطْلَقُ ذِكْر الثَّمَن فَلَا فَرْقَ فِيهِ فِي الْأَوْلَوِيَّة بَيْن الْبَائِع وَالْمُشْتَرِي. قُلْت : وَقَدْ سَبَقَ هَذَا الْحَدِيث فِي أَبْوَاب الْمَسَاجِد , وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفٍ فِي أَوَّل الْهِجْرَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ