قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ بَصْرِيُّونَ. قَوْله : ( ثَامِنُونِي ) بِمُثَلَّثَةِ عَلَى وَزْن فَاعِلُونِي , وَهُوَ أَمْرٌ لَهُمْ بِذِكْرِ الثَّمَن مُعَيَّنًا بِاخْتِيَارِهِمْ عَلَى سَبِيل السَّوْم لِيَذْكُرَ هُوَ لَهُمْ ثَمَنًا مُعَيَّنًا يَخْتَارهُ ثُمَّ يَقَع التَّرَاضِي بَعْد ذَلِكَ , وَبِهَذَا يُطَابِق التَّرْجَمَة. وَقَالَ الْمَازِرِيُّ : مَعْنَى قَوْله ثَامِنُونِي أَيْ بَايِعُونِي بِالثَّمَنِ أَيْ وَلَا آخُذهُ هِبَةً , قَالَ : فَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا أَنَّ الْمُشْتَرَى يَبْدَأ بِذِكْرِ الثَّمَن ,. وَتَعَقَّبَهُ عِيَاضٌ. بِأَنَّ التَّرْجَمَة إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ الثَّمَن مُعَيَّنًا , وَأَمَّا مُطْلَقُ ذِكْر الثَّمَن فَلَا فَرْقَ فِيهِ…