قَوْله : ( مُحَمَّد بْن خَازِم ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالزَّاي هُوَ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير.
قَوْله : ( فَغَرَزَ ) وَفِي رِوَايَة وَكِيع فِي الْأَدَب " فَغَرَسَ " وَهُمَا بِمَعْنًى , وَأَفَادَ سَعْد الدِّين الْحَارِثِيّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عِنْد رَأْس الْقَبْر. وَقَالَ : إِنَّهُ ثَبَتَ بِإِسْنَادٍ صَحِيح , وَكَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عِنْد اِبْن حِبَّان وَقَدْ قَدَّمْنَا لَفْظه , ثُمَّ وَجَدْته فِي مُسْنَد عَبْد بْن حُمَيْدٍ مِنْ طَرِيق عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد عَنْ الْأَعْمَش فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس صَرِيحًا.
قَوْله : ( لِمَ فَعَلْت ) سَقَطَ لَفْظ " هَذَا " مِنْ رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَالسَّرَخْسِيّ.
قَوْله : ( قَالَ اِبْن الْمُثَنَّى : وَحَدَّثَنَا وَكِيع ) هُوَ مَعْطُوف عَلَى الْأَوَّل , وَثَبَتَتْ أَدَاة الْعَطْف فِيهِ لِلْأَصِيلِيِّ وَلِهَذَا ظَنَّ بَعْضهمْ أَنَّهُ مُعَلَّق , وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَج مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى هَذَا عَنْ وَكِيع وَأَبِي مُعَاوِيَة جَمِيعًا عَنْ الْأَعْمَش , وَالْحِكْمَة فِي إِفْرَاد الْبُخَارِيّ لَهُ أَنَّ فِي رِوَايَة وَكِيع التَّصْرِيح بِسَمَاعِ الْأَعْمَش دُون الْآخَر. وَبَاقِي مَبَاحِث الْمَتْن تَقَدَّمَتْ فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله.