ثُمَّ سَاقَ الْمُصَنِّفُ حَدِيثَ اِبْن عُمَر فِي قِصَّةِ الَّذِي كَانَ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي " بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ الْخِدَاعِ فِي الْبَيْعِ " مِنْ كِتَاب الْبُيُوع , وَفِيهِ تَوْجِيهُ الِاحْتِجَاج بِهِ لِلْحَجْرِ عَلَى الْكَبِيرِ , وَرَدُّ قَوْلِ مَنْ اِحْتَجَّ بِهِ لِمَنْعِ ذَلِكَ وَاللَّه الْمُسْتَعَان.