قَوْله : ( عَبْد الْمَلِك بْن مَيْسَرَة أَخْبَرَنِي ) هُوَ مِنْ تَقْدِيمِ الرَّاوِي عَلَى الصِّيغَةِ وَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَهُمْ , وَابْن مَيْسَرَة الْمَذْكُور هِلَالِيّ كُوفِيّ تَابِعِيّ يُقَالُ لَهُ الزَّرَّاد بِزَايٍ ثُمَّ رَاء ثَقِيلَة , وَشَيْخه النَّزَّال بِفَتْحِ النُّونِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ اِبْن سَبْرَة بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ هِلَالِيّ أَيْضًا مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ , وَذَكَرَهُ بَعْضهمْ فِي الصَّحَابَةِ لِإِدْرَاكِهِ , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود وَآخَر فِي الْأَشْرِبَة عَنْ عَلِيّ وَقَدْ أَعَادَ حَدِيث الْبَابِ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَفِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ , وَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى هُنَاكَ , وَالْمَقْصُود مِنْهُ هُنَا
قَوْله : " فَأَخَذْت بِيَدِهِ فَأَتَيْت بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَإِنَّهُ الْمُنَاسِبُ لِلتَّرْجَمَةِ.
قَوْله : ( سَمِعْت رَجُلًا ) سَيَأْتِي أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَوْله : ( آيَة ) فِي " الْمُبْهَمَاتِ " لِلْخَطِيبِ أَنَّهَا مِنْ سُورَةِ الْأَحْقَافِ.
قَوْله : ( قَالَ شُعْبَة ) وَبِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ , وَقَوْلُهُ : " أَظُنُّهُ قَالَ " فَاعِل الْقَوْل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ.