قَوْله ( اُنْصُرْ أَخَاك ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ) كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا عَنْ عُثْمَان وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طُرُق عَنْهُ كَذَلِكَ , وَسَيَأْتِي فِي الْإِكْرَاهِ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَفِيهِ مِنْ الزِّيَادَةِ " فَقَالَ رَجُل : يَا رَسُول اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا , أَفَرَأَيْت إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ ؟ قَالَ : تَحْجِزُهُ عَنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ " وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْهُمَا نَحْوه.