حَدِيث سَلَمَة بْن الْأَكْوَعِ فِي إِرَادَةِ نَحْرِ إِبِلِهِمْ فِي الْغَزْوِ , وَالشَّاهِد مِنْهُ جَمْع أَزْوَادهمْ وَدُعَاء النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ , وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ بِهِ مِنْ كَوْن أَخْذهمْ مِنْهَا كَانَ بِغَيْرِ قِسْمَةٍ مُسْتَوِيَةٍ , وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْجِهَاد إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْلُهُ فِيهِ : " أَزْوَاد " فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي " أَزْوِدَة " وَقَوْلُهُ : " وَأَمْلَقُوا " أَيْ اِفْتَقَرُوا.
قَوْلُهُ : ( وَبَرَّكَ ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ أَيْ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَوْلُهُ : " فَاحْتَثَى " بِسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاة مَفْتُوحَة ثُمَّ مُثَلَّثَة اِفْتَعَلَ مِنْ الْحَثْي وَهُوَ الْأَخْذُ بِالْكَفَّيْنِ.