انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2486⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( عَنْ بُرَيْد ) هُوَ بِالْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاء مُصَغَّرًا. )

قَوْلُهُ : ( إِذَا أَرْمَلُوا ) أَيْ فَنِيَ زَادهمْ , وَأَصْله مِنْ الرَّمْلِ كَأَنَّهُمْ لَصِقُوا بِالرَّمْلِ مِنْ الْقِلَّةِ كَمَا قِيلَ فِي ( ذَا مَتْرَبَةِ.

قَوْلُهُ : ( فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ) أَيْ هُمْ مُتَّصِلُونَ بِي , وَتُسَمَّى " مِنْ " هَذِهِ الِاتِّصَالِيَّةِ كَقَوْلِهِ : " لَسْت مِنْ دَد " , وَقِيلَ : الْمُرَادُ فَعَلُوا فِعْلِي فِي هَذِهِ الْمُوَاسَاةِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ الْمُبَالَغَة فِي اِتِّحَادِ طَرِيقِهِمَا وَاتِّفَاقهمَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَفِي الْحَدِيث فَضِيلَة عَظِيمَة لِلْأَشْعَرِيِّينَ قَبِيلَة أَبِي مُوسَى , وَتَحْدِيث الرَّجُلِ بِمَنَاقِبِهِ وَجَوَاز هِبَة الْمَجْهُول , وَفَضِيلَة الْإِيثَارِ وَالْمُوَاسَاةِ , وَاسْتِحْبَاب خَلْطَ الزَّاد فِي السَّفَرِ وَفِي الْإِقَامَةِ أَيْضًا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ