قَوْله : ( عَنْ سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيُّ.
قَوْله : ( الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَلِامْرِئٍ مَا نَوَى ) كَذَا أَخْرَجَهُ بِحَذْفِ إِنَّمَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِير شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ فَقَالَ : " إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى ".
قَوْله : ( إِلَى دُنْيَا ) فِي رِوَايَة الْْكُشْمِيهَنِيّ " لِدُنْيَا " وَهِيَ رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ الْمَذْكُورَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي أَوَّل الْكِتَاب , وَيَأْتِي بَقِيَّة مِنْهُ فِي تَرْك الْحِيَل وَغَيْره إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.