قَوْله : ( عَنْ إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي خَالِد , وَقَيْس هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم , وَرِجَاله كُوفِيُّونَ إِلَّا الصَّحَابِيّ.
قَوْله : ( لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيد الْإِسْلَام ) ظَاهِره أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ بَعْدُ.
قَوْله : ( وَمَعَهُ غُلَامُهُ ) لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِهِ.
قَوْله : ( ضَلَّ كُلّ وَاحِد ) أَيْ ضَاعَ.
قَوْله : ( فَهُوَ حِين يَقُولُ ) أَيْ الْوَقْت الَّذِي وَصَلَ فِيهِ إِلَى الْمَدِينَة , وَقَوْله فِي الطَّرِيق الثَّانِيَة ( قُلْت فِي الطَّرِيق ) أَيْ عِنْد اِنْتِهَائِهِ , وَظَاهِرُهُ أَنْ الشِّعْر مِنْ نَظْم أَبِي هُرَيْرَة , وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضهمْ إِلَى غُلَامه حَكَاهُ اِبْن التِّين , وَحَكَى الْفَاكِهِيّ فِي " كِتَاب مَكَّة " عَنْ مُقَدَّم بْن حَجَّاج السُّوَائِيّ أَنَّ الْبَيْت الْمَذْكُور لِأَبِي مِرْثَد الْغَنَوِيّ فِي قِصَّةٍ لَهُ , فَعَلَى هَذَا فَيَكُون أَبُو هُرَيْرَة قَدْ تَمَثَّلَ بِهِ. قَوْله فِي الشِّعْر ( يَا لَيْلَة ) كَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَلَا بُدَّ مِنْ إِثْبَات فَاء أَوْ وَاو فِي أَوَّله لِيَصِيرَ مَوْزُونًا , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ هَذَا يُسَمَّى فِي الْعَرُوض الْخَرْم بِالْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَة وَالرَّاء السَّاكِنَة , وَهُوَ أَنْ يُحْذَف مِنْ أَوَّل الْجُزْء حَرْف مِنْ حُرُوف الْمَعَانِي , وَمَا جَازَ حَذْفه لَا يُقَال لَا بُدّ مِنْ إِثْبَاته , وَذَلِكَ أَمْر مَعْرُوف عِنْد أَهْله.
قَوْله : ( وَعَنَائِهَا ) بِفَتْحِ الْعَيْن وَبِالنُّونِ وَالْمَدّ أَيْ تَعَبهَا , وَ ( دَارَة الْكُفْر ) الدَّارَة أَخَصّ مِنْ الدَّار , وَقَدْ كَثُرَ اِسْتِعْمَالُهَا فِي أَشْعَار الْعَرَب كَقَوْلِ اِمْرِئِ الْقِيس : وَلَا سِيَّمَا يَوْمًا بِدَارَة جُلْجُل .