قَوْله : ( أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن زِيَاد ) هُوَ الْجُمَحِيُّ.
قَوْله : ( إِذَا أَتَى أَحَدكُمْ خَادِمه َامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ لُقْمَة ) هَكَذَا أَوْرَدَهُ , وَيُفْهَمُ مِنْهُ إِبَاحَة تَرْك إِجْلَاسه مَعَهُ , وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِي ذَلِكَ فِي كِتَاب الْأَطْعِمَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله : " أُكْلَة " بِضَمِّ أَوَّله أَيْ لُقْمَة , وَالشَّكّ فِيهِ مِنْ شُعْبَة كَمَا سَأُبَيِّنُهُ. وَقَوْله : " وَلِيَ عِلَاجه " زَادَ فِي الْأَطْعِمَة " وَحَرّهُ ". وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ قَوْله فِي حَدِيث أَبِي ذَرّ الْمَاضِي " فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَطْعَمُونَ " لَيْسَ عَلَى الْوُجُوب.