انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2627⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ) أَيْ خَوْفٌ مِنْ عَدُوٍّ.

قَوْلُهُ : ( مِنْ أَبِي طَلْحَة ) هُوَ زَيْد بْن سَهْل زَوْج أُمِّ أَنَس.

قَوْلُهُ : ( يُقَالُ لَهُ اَلْمَنْدُوب ) قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ مِنْ اَلنَّدْبِ وَهُوَ اَلرَّهْنُ عِنْدَ اَلسِّبَاقِ وَقِيلَ لِنَدْبٍ كَانَ فِي جِسْمِهِ وَهُوَ أَثَرُ اَلْجُرْحِ زَادَ فِي اَلْجِهَادِ مِنْ طَرِيق سَعِيد عَنْ قَتَادَة " كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَاف " كَذَا فِيهِ بِالشَّكِّ وَالْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ بَطِيءَ اَلْمَشْيِ.

قَوْلُهُ : ( وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا ) , فِي رِوَايَة اَلْمُسْتَمْلِي " وَإِنْ وَجَدْنَا " بِحَذْفِ اَلضَّمِيرِ قَالَ الْخَطَّابِيّ : إِنْ هِيَ اَلنَّافِيَةُ وَاللَّام فِي " لَبَحْرًا " بِمَعْنَى إِلَّا أَيْ مَا وَجَدْنَاهُ إِلَّا بَحْرًا قَالَ اِبْن اَلتِّينِ هَذَا مَذْهَب اَلْكُوفِيِّينَ , وَعِنْدَ اَلْبَصْرِيِّينَ " إِنْ " مُخَفَّفَة مِنْ اَلثَّقِيلَةِ وَاللَّام زَائِدَة كَذَا قَالَ قَالَ اَلْأَصْمَعِيّ : يُقَالُ لِلْفَرَسِ بَحْرٌ إِذَا كَانَ وَاسِعَ اَلْجَرْيِ أَوْ لِأَنَّ جَرْيَهُ لَا يَنْفُذُ كَمَا لَا يَنْفُذُ اَلْبَحْر وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي رِوَايَةِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَة " وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يُجَارَى " وَسَيَأْتِي فِي اَلْجِهَادِ وَيَأْتِي اَلْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ