حَدِيث جَابِر " كَانَتْ لِرِجَالٍ مِنَّا فُضُولُ أَرَضِينَ " تَقَدَّمَ فِي اَلْمُزَارَعَةِ مَعَ اَلْكَلَامِ عَلَيْهِ , وَالْغَرَضُ مِنْهُ هُنَا
قَوْلُهُ : " أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ".
قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مُحَمَّد بْن يُوسُف ) يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى اَلَّذِي قَبْلَهُ فَيَكُونَ مَوْصُولًا لَكِنْ صَرَّحَ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم بِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ اَلْخَبَر وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ أَوْرَدَهُ فِي اَلْهِجْرَةِ مَوْصُولًا مِنْ طَرِيق اَلْوَلِيد بْن مُسْلِم قَالَ : " وَقَالَ مُحَمَّد بْن يُوسُف " كِلَاهُمَا عَنْ اَلْأَوْزَاعِيّ فَلَوْ أَرَادَ هُنَا أَنْ يَعْطِفَهُ لَقَالَ هُنَاكَ " حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف " كَعَادَتِهِ. نَعَمْ زَعَمَ اَلْمِزِّيُّ أَنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي اَلْهِبَةِ " عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف " وَفِي اَلْهِجْرَةِ " وَقَالَ مُحَمَّد بْن يُوسُف " فَاَللَّه أَعْلَمُ. وَقَدْ وَصَلَهُ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بْن يُوسُف اَلْمَذْكُورِ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي اَلْهِجْرَةِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى. وَالْغَرَضُ مِنْهُ
قَوْلُهُ : " فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ " فَإِنَّ فِيهِ إِثْبَاتَ فَضِيلَة اَلْمَنِيحَة وَقَوْلُهُ : " لَنْ يَتِرَكَ " أَيْ لَنْ يَنْقُصَك.