قَوْلُهُ : ( عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن أَنَس عَنْ أَنَس ) فِي رِوَايَةِ مُحَمَّد بْن جَعْفَر اَلْآتِيَةِ فِي اَلْأَدَبِ عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ سَعِيد " حَدَّثَنِي عُبَيْد اَللَّهِ بْن أَبِي بَكْر سَمِعْتُ أَنَس بْن مَالِك ".
قَوْلُهُ : ( سُئِلَ رَسُول اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اَلْكَبَائِرِ ) زَادَ بَهْزٌ عَنْ شُعْبَةَ عِنْدَ أَحْمَدَ " أَوْ ذَكَرَهَا " وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّد بْن جَعْفَر " ذَكَرَ اَلْكَبَائِر أَوْ سُئِلَ عَنْهَا " وَكَأَنَّ اَلْمُرَادَ بِالْكَبَائِرِ أَكْبَرُهَا كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ اَلَّذِي يَلِيه , وَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ اَلطُّرُقِ عَنْ شُعْبَةَ كَمَا سَأُبَيِّنُهُ وَلَيْسَ اَلْقَصْد حَصْرَ اَلْكَبَائِرِ فِيمَا ذَكَرَ وَسَيَأْتِي اَلْكَلَام إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى فِي تَعْرِيفِهَا وَالْإِشَارَةُ إِلَى تَعْيِينِهَا فِي اَلْكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة " اِجْتَنِبُوا اَلسَّبْع اَلْمُوبِقَات " وَهُوَ فِي آخِر كِتَابِ اَلْوَصَايَا.
قَوْلُهُ : ( وَشَهَادَة اَلزُّورِ ) فِي رِوَايَةِ مُحَمَّد بْن جَعْفَر " قَوْل اَلزُّورِ أَوْ قَالَ شَهَادَةُ اَلزُّورِ " قَالَ شُعْبَة : " وَأَكْثَر ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ شَهَادَةَ اَلزُّورِ ".
قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ غُنْدَر ) هُوَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر اَلْمَذْكُورُ.
قَوْلُهُ : ( وَأَبُو عَامِر وَبَهْزٌ وَعَبْد اَلصَّمَد ) أَمَّا رِوَايَة أَبِي عَامِر وَهُوَ اَلْعَقْدِي فَوَصَلَهَا أَبُو سَعِيد اَلنَّقَّاش فِي كِتَابِ اَلشُّهُودِ وَابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَاب اَلْإِيمَان مِنْ طَرِيقِهِ عَنْ شُعْبَةَ بِلَفْظ " أَكْبَرُ اَلْكَبَائِر اَلْإِشْرَاك بِاَللَّهِ " اَلْحَدِيث , وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ اَلْمُصَنِّفُ فِي اَلدِّيَاتِ عَنْ عَمْرو بْن عَوْف عَنْ شُعْبَةَ بِلَفْظ " أَكْبَر اَلْكَبَائِر ". , وَأَمَّا رِوَايَة بَهْزٍ وَهُوَ اِبْنُ أَسَد اَلْمَذْكُور فَأَخْرَجَهَا أَحْمَد عَنْهُ. أَمَّا رِوَايَة عَبْد اَلصَّمَد وَهُوَ اِبْن عَبْد اَلْوَارِث فَوَصَلَهَا اَلْمُؤَلِّفُ فِي اَلدِّيَاتِ.