حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " لَوْ يَعْلَم النَّاس مَا فِي النِّدَاء وَالصَّفّ الْأَوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي أَبْوَاب الْأَذَان مِنْ كِتَاب الصَّلَاة , وَالْغَرَض مِنْهُ مَشْرُوعِيَّة الْقُرْعَة لِأَنَّ الْمُرَاد بِالِاسْتِهَامِ هُنَا الْإِقْرَاع وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه هُنَاكَ. ( خَاتِمَة ) : اِشْتَمَلَ كِتَاب الشَّهَادَات وَمَا اِتَّصَلَ بِهِ مِنْ الْقُرْعَة وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى سِتَّة وَسَبْعِينَ حَدِيثًا , الْمُعَلَّق مِنْهَا أَحَد عَشَر حَدِيثًا وَالْبَقِيَّة مَوْصُولَة , الْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا وَالْخَالِص ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ , وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى خَمْسَة أَحَادِيث وَهِيَ حَدِيث عُمَر " كَانَ النَّاس يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ " وَحَدِيث عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر فِي قِصَّة الْإِفْك , وَحَدِيث الْقَاسِم بْن مُحَمَّد فِيهِ وَهُوَ مُرْسَل , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الِاسْتِهَام فِي الْيَمِين , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس فِي الْإِنْكَار عَلَى مَنْ يَأْخُذ عَنْ أَهْل الْكِتَاب. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ ثَلَاثَة وَسَبْعُونَ أَثَرًا. وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم.