انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2788⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة أُمّ حَرَام , وَالْمُرَاد مِنْهُ قَوْل أُمّ حَرَام : اُدْعُ اللَّه أَنْ يَجْعَلنِي مِنْهُمْ , فَدَعَا لَهَا , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى اِسْتِيفَاء شَرْحه فِي كِتَاب الِاسْتِئْذَان إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَهُوَ ظَاهِر فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ فِي حَقّ النِّسَاء , وَيُؤْخَذ مِنْهُ حُكْم الرِّجَال بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَأَغْرَبَ اِبْن التِّين فَقَالَ : لَيْسَ فِي الْحَدِيث تَمَنِّي الشَّهَادَة وَإِنَّمَا فِيهِ تَمَنِّي الْغَزْو , وَيُجَاب بِأَنَّ الشَّهَادَة هِيَ الثَّمَرَة الْعُظْمَى الْمَطْلُوبَة فِي الْغَزْو , وَأُمّ حَرَام بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ هِيَ خَالَة أَنَس , وَلَمْ يُخْتَلَف عَلَى مَالِك فِي إِسْنَاده , لَكِنْ رَوَاهُ بِشْر بْن عُمَر عَنْهُ فَقَالَ " عَنْ أَنَس عَنْ أُمّ حَرَام " وَهُوَ مُوَافِق رِوَايَة مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حِبَّانَ عَنْ أَنَس الَّتِي سَتَأْتِي.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ