قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُسْلِم ) هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم وَتَقَدَّمَ هَذَا اَلْحَدِيث بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ فِي اَلْمَظَالِمِ مُخْتَصَرًا وَسَاقَهُ هُنَا تَامًّا وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثُهُ مُسْتَوْفَاة فِي اَلشُّرُوطِ.
قَوْله : ( أُمّ عَمْرَة ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ " أَوْ " بَدَل " أُمّ ".
قَوْله : ( فَلْيُعَجِّلْ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِهَنِيّي " فَلْيَتَعَجَّلْ ".
قَوْله : ( أَرْمَكَ ) بِرَاءٍ وَكَافٍ وَزْنِ أَحْمَر وَالْمُرَاد بِهِ مَا خَالَطَ حُمْرَتَه سَوَاد.
قَوْله : ( لَيْسَ فِيهَا شِيَة ) بِكَسْر اَلْمُعْجَمَة وَفَتْح اَلتَّحْتَانِيَّة اَلْخَفِيفَة أَيْ عَلَامَة وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ لُمْعَةٌ مِنْ غَيْرِ لَوْنِهِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ لَيْسَ فِيهِ عَيْب وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ " وَالنَّاس خَلْفِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ عَلَيَّ " لِأَنَّهُ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ قَوِيًّا فِي سَيْرِهِ لَا عَيْبَ فِيهِ مِنْ جِهَةِ ذَلِكَ حَتَّى كَأَنَّهُ صَارَ قُدَّامَ اَلنَّاسِ. فَطَرَأَ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ اَلْوُقُوفُ.
قَوْله : ( إِذْ قَامَ عَلَيَّ ) أَيْ وَقَفَ فَلَمْ يَسِرْ مِنْ اَلتَّعَبِ.