انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2931⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث عَلَى " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ " الْحَدِيث.

قَوْله : ( عَنْ هِشَام ) هُوَ الدَّسْتُوَائِيُّ وَزَعَمَ الْأَصِيلِيّ أَنَّهُ اِبْن حَسَّانَ وَرَام بِذَلِكَ تَضْعِيف الْحَدِيث فَأَخْطَأَ مِنْ وَجْهَيْنِ وَتَجَاسَرَ الْكَرْمَانِيّ فَقَالَ : الْمُنَاسِبُ أَنَّهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ وَسَيَأْتِي شَرْح هَذَا الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِيهِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِمْ بِأَنْ يَمْلَأَ اللَّه بُيُوتَهُمْ وَقُبُورهمْ نَارًا وَلَيْسَ فِيهِ الدُّعَاء عَلَيْهِمْ بِالْهَزِيمَةِ لَكِنْ يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ لَفْظ الزَّلْزَلَةِ لِأَنَّ فِي إِحْرَاقِ بُيُوتِهِمْ غَايَةُ التَّزَلْزُلِ لِنُفُوسِهِمْ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ