انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2977⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الَّذِي أَوَّله " بُعِثْت بِجَوَامِع الْكَلِم " وَفِيهِ " وَنُصِرْت بِالرُّعْبِ , وَبَيْنَا أَنَا نَائِم أُوتِيت بِمَفَاتِيح خَزَائِن الْأَرْض " وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفَى فِي كِتَاب التَّعْبِير إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَجَوَامِع الْكَلِم الْقُرْآن فَإِنَّهُ تَقَع فِيهِ الْمَعَانِي الْكَثِيرَة بِالْأَلْفَاظِ الْقَلِيلَة , وَكَذَلِكَ يَقَع فِي الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة الْكَثِير مِنْ ذَلِكَ. وَمَفَاتِيح خَزَائِن الْأَرْض الْمُرَاد مِنْهَا مَا يُفْتَح لِأُمَّتِهِ مِنْ بَعْده مِنْ الْفُتُوح , وَقِيلَ الْمَعَادِن , وَقَوْل أَبِي هُرَيْرَة " وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا " بِوَزْنِ تَفْتَعِلُونَهَا - مِنْ النَّثْل بِالنُّونِ وَالْمُثَلَّثَة - أَيْ تَسْتَخْرِجُونَهَا , تَقُول نَثَلْت الْبِئْر إِذَا اِسْتَخْرَجْت تُرَابهَا.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ