انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3456⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدَيث أَبِي سَعِيد.

قَوْله : ( لَتَتَّبِعُنَّ ) بِضَمِّ الْعَيْن وَتَشْدِيد النُّون ( سَنَن ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة أَيْ طَرِيق ( مَنْ قَبْلكُمْ ) أَيْ الَّذِينَ قَبْلكُمْ.

قَوْله : ( جُحْر ) بِضَمِّ الْجِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة ( ضَبّ ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة دُوَيْبَّة مَعْرُوفَة يُقَال خُصَّتْ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الضَّبّ يُقَال لَهُ قَاضِي الْبَهَائِم. وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّ التَّخْصِيص إِنَّمَا وَقَعَ لِجُحْرِ الضَّبّ لِشِدَّةِ ضِيقه وَرَدَاءَته , وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ لِاقْتِفَائِهِمْ آثَارهمْ وَاتِّبَاعهمْ طَرَائِقهمْ لَوْ دَخَلُوا فِي مِثْل هَذَا الضَّيِّق الرَّدِيء لَتَبِعُوهُمْ.

قَوْله : ( قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ ) ؟ هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَارِيّ , أَيْ لَيْسَ الْمُرَاد غَيْرهمْ , وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الِاعْتِصَام.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ