حَدَيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة الْمَرْأَة الَّتِي سَقَتْ الْكَلْب.
قَوْله : ( يُطِيف ) بِضَمِّ أَوَّله مِنْ أَطَافَ يُقَال أَطَفْت بِالشَّيْءِ إِذَا أَدَمْت الْمُرُور حَوْله.
قَوْله : ( بِرَكِيَّةٍ ) بِفَتْحِ الرَّاء وَكَسْر الْكَاف وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة : الْبِئْر مَطْوِيَّة أَوْ غَيْر مَطْوِيَّة , وَغَيْر الْمَطْوِيَّة يُقَال لَهَا جُبّ وَقَلِيب وَلَا يُقَال لَهَا بِئْر حَتَّى تُطْوَى , وَقِيلَ الرَّكِيّ الْبِئْر قَبْل أَنْ تُطْوَى فَإِذَا طُوِيَتْ فَهِيَ الطَّوَى.
قَوْله : ( بَغِيّ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الْمُعْجَمَة هِيَ الزَّانِيَة , وَتُطْلَق عَلَى الْأَمَة مُطْلَقًا.
قَوْله : ( مُوقهَا ) بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْوَاو بَعْدهَا قَاف هُوَ الْخُفّ , وَقِيلَ مَا يُلْبَس فَوْق الْخُفّ.
قَوْله : ( فَغُفِرَ لَهَا ) زَادَ الْكُشْمِيهَنِيُّ " بِهِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث مَشْرُوحًا فِي كِتَاب الشُّرْب , لَكِنْ وَقَعَ هُنَاكَ وَفِي الطَّهَارَة أَنَّ الَّذِي سَقَى الْكَلْب رَجُل , وَأَنَّهُ سَقَاهُ فِي خُفّه , وَيَحْتَمِل تَعَدُّد الْقِصَّة , وَقَدَّمْت بَقِيَّة الْكَلَام فِي كِتَاب الشُّرْب , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.