انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3492⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُوسَى ) هُوَ اِبْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِيّ.

قَوْله : ( وَأَظُنّهَا زَيْنَب ) كَأَنَّ قَائِله مُوسَى , لِأَنَّ قَيْس بْن حَفْص فِي الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا قَدْ جَزَمَ بِأَنَّهَا زَيْنَب , وَشَيْخهمَا وَاحِد. لَكِنْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة حِبَّانَ بْن هِلَال عَنْ عَبْد الْوَاحِد وَقَالَ : لَا أَعْلَمهَا إِلَّا زَيْنَب , فَكَأَنَّ الشَّكّ فِيهِ مِنْ شَيْخهمْ عَبْد الْوَاحِد , كَانَ يَجْزِم بِهَا تَارَة وَيَشُكّ فِيهَا أُخْرَى.

قَوْله : ( نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاء ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة سَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الْأَشْرِبَة , وَأَوْرَدَهُ هُنَا لِكَوْنِهِ سَمِعَ الْحَدِيث عَلَى هَذِهِ الصُّورَة وَهَذَا هُوَ الْمَرْفُوع مِنْهُ فَلَمْ يَرَ حَذْفه مِنْ السِّيَاق , عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَطَّرِد لَهُ فِي ذَلِكَ عَمَل : فَإِنَّهُ تَارَة يَأْتِي بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهه كَمَا صَنَعَ هُنَا , وَتَارَة يَقْتَصِر عَلَى مَوْضِع حَاجَته مِنْهُ كَمَا تَقَدَّمَ فِي عِدَّة مَوَاطِن.

قَوْله : ( وَالْمُقَيَّر وَالْمُزَفَّت ) كَذَا وَقَعَ هُنَا بِالْمِيمِ وَالْقَاف الْمَفْتُوحَة , قَالَ أَبُو ذَرّ : هُوَ خَطَأ وَالصَّوَاب النَّقِير يَعْنِي بِالنُّونِ وَكَسْر الْقَاف وَهُوَ وَاضِح لِئَلَّا يَلْزَم مِنْهُ التَّكْرَار إِذَا ذُكِرَ الْمُزَفَّت.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ