قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ( عَمْرو بْن عَامِر الْخُزَاعِيّ ) كَذَا وَقَعَ نَسَبه فِي حَدِيث اِبْن مَسْعُود عِنْد أَحْمَد وَلَفْظه " أَوَّل مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِب وَعَبَدَ الْأَصْنَام عَمْرو بْن عَامِر أَبُو خُزَاعَة " وَهَذَا مُغَايِرٌ لِمَا تَقَدَّمَ , وَكَأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى جَدّه لِأُمِّهِ عَمْرو بْن حَارِثَة بْن عَمْرو بْن عَامِر , وَهُوَ مُغَايِر لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ نِسْبَة عَمْرو بْن لُحَيّ إِلَى مُضَر , فَإِنَّ عَامِرًا هُوَ اِبْن مَاء السَّمَاء بْن سَبَأ وَهُوَ جَدّ جَدّ عَمْرو بْن لُحَيّ عِنْد مَنْ نَسَبَهُ إِلَى الْيَمَن , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون نُسِبَ إِلَيْهِ بِطَرِيقِ التَّبَنِّي كَمَا تَقَدَّمَ قَبْلُ , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى الْوَصِيلَة وَالسَّائِبَة وَغَيْرهمَا فِي تَفْسِير سُورَة الْمَائِدَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.