وَقَوْله فِي الطَّرِيق الثَّانِيَة " فَقَالَ مَرْوَان : غِلْمَة " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ تَعَجَّبَ مَرْوَان مِنْ وُقُوع ذَلِكَ مِنْ غِلْمَة , فَأَجَابَهُ أَبُو هُرَيْرَة " إِنْ شِئْت صَرَّحْت بِأَسْمَائِهِمْ " اِنْتَهَى , وَكَأَنَّهُ غَفَلَ عَنْ الطَّرِيق الْمَذْكُورَة فِي الْفِتَن فَإِنَّهَا ظَاهِرَة فِي أَنَّ مَرْوَان لَمْ يُورِدهَا مَوْرِد التَّعَجُّب , فَإِنَّ لَفْظه هُنَاكَ " فَقَالَ مَرْوَان : لَعْنَة اللَّه عَلَيْهِمْ غِلْمَة " فَظَهَرَ أَنَّ فِي هَذَا الطَّرِيق اِخْتِصَارًا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَتَعَجَّب مِنْ فِعْلهمْ وَيَلْعَنهُمْ مَعَ ذَلِكَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.