انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3705⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث عَلِيّ " إِنَّ فَاطِمَة شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ الرَّحَى " الْحَدِيث , وَفِيهِ مَا يُقَال عِنْد النَّوْم , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي الدَّعَوَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَوَجْه دُخُوله فِي مَنَاقِب عَلِيّ مِنْ جِهَة مَنْزِلَته مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُخُول النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ فِي فِرَاشه بَيْنه وَبَيْن اِمْرَأَته وَهِيَ اِبْنَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ جِهَة اِخْتِيَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ مَا اِخْتَارَ لِابْنَتِهِ مِنْ إِيثَار أَمْر الْآخِرَة عَلَى أَمْر الدُّنْيَا وَرِضَاهُمَا بِذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْخُمُس بَيَان السَّبَب فِي ذَلِكَ , فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِخْتَارَ أَنْ يُوَسِّع عَلَى فُقَرَاء الصُّفَّة بِمَا قَدِمَ عَلَيْهِ , وَرَأَى لِأَهْلِهِ الصَّبْر بِمَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ مَزِيد الثَّوَاب.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ